مع انتهاء الانتخابات النصفية، بدأت معركة الانتخابات المقبلة عام ألفين وعشرين. فريق الرئيس الأميركي يعيد الحسابات لتحصين ترامب في موقعه، فيما الديمقراطيون سيحاولون إزاحة مطبات، حرمتهم الرئاسة في الانتخابات الماضية.