حجر ألقي في مياه العلاقات الراكدة بين واشنطن والخرطوم بإعلان الخارجية السودانية الاتفاق مع الولايات المتحدة على بدء المرحلة الثانية من الحوار الاستراتيجي، بهدف رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب. ورغم أن الحديث بين البلدين يدرجه كثيرون في خانة النوايا الطيبة، إلا أن الخطوة تبقى مهمة يقفز بها الجانبان على عقود من التوتر.