ماذا بعد الإقرار الصريح بالفشل؟ إنه السؤال الذي يلاحق المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث الذي أبلغ مجلس الأمن بأنه لم يتم تحقيق أي تقدم في تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة. نفسُ الخلاصة توصّل إليها رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة مايكل لوليسغارد الذي أبلغ المجلس، أن الحكومة وافقت على خطة إعادة الانتشار، بينما رفضها الحوثيون، مما تسبب في عرقلة التنفيذ. فهل ستكتفي الأمم المتحدة بتسجيل خروقات الحوثيين المتراكمة؟ أم أن وقت التحرك الحازم قد حان.