حسمت وثيقة رسمية الجدل المثار حول تصوير فيلم أجنبي بمدينة أكادير يحمل اسم “غزة”، مؤكدة أن المشروع يندرج ضمن إنتاج سينمائي مرخص له قانونياً وتحت إشراف السلطات المختصة، وذلك بخلاف الادعاءات والمغالطات التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب المعطيات الموثقة، فإن العمل السينمائي المعنون بـ“LINEA DI DIFESA GAZA” حصل على تراخيص رسمية دقيقة، تحدد مواقع التصوير التي تشمل أكادير وتغازوت وتيفنيت وإنزكان وتارودانت، على أن تمتد فترة التصوير من بداية شهر ماي إلى منتصف شهر غشت المقبل، مما يكرس دور المغرب كوجهة عالمية للإنتاجات السينمائية الدولية.
وفي السياق ذاته، قطعت الوثيقة الطريق أمام التأويلات المغلوطة التي حاولت ربط التصوير بخلفيات غير مؤكدة، موضحة أن الفيلم ذو طابع إنساني يهدف إلى تسليط الضوء على معاناة سكان قطاع غزة عبر لغة سينمائية موجهة للجمهور الدولي، بعيداً عن أية أهداف خفية أو إيحاءات سياسية مضللة.
ويخضع التصوير السينمائي بالمغرب لمنظومة قانونية صارمة تلزم كافة الإنتاجات الأجنبية بالحصول على موافقات مسبقة، وهو ما يؤكد شفافية هذا المشروع وخضوعه للرقابة المؤسساتية؛ الأمر الذي يعيد التذكير بضرورة استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية وتجنب الانجرار وراء الإشاعات التي يتم الترويج لها في الفضاء الرقمي.
