شهد محيط ملعب “ميتلايف” الأمريكي، الذي احتضن المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، حالة من الفوضى التنظيمية الحادة التي تطورت إلى مشادات واشتباكات بين عدد من الصحافيين المكلفين بتغطية الحدث الدولي.
وجاءت هذه المواجهات وسط اكتظاظ غير مسبوق عند بوابات الدخول، حيث حاول مشجعون تجاوز طوابير الانتظار، مما دفع الصحافيين إلى مغادرة أماكنهم المخصصة والاندماج في الحشود، في ظل حضور أمني مكثف لعناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي وجهاز الخدمة السرية الأمريكية.
وتفاقمت حدة التوتر بعدما وجه المنظمون الإعلاميين إلى بوابة بديلة تبعد عشر دقائق عن مدخلهم المخصص، ليتفاجأوا بإغلاقها، ما أجبرهم على العودة مجدداً إلى البوابة الأصلية التي استولى صحافيون آخرون على أماكنهم فيها، وهو ما أشعل فتيل التلاسن والاشتباك بينهم.
وأرجع الإعلاميون الحاضرون أسباب هذه الفوضى إلى ضعف التنسيق الإداري ومحدودية بوابات التفتيش التي لم يتجاوز عددها ست بوابات، وهو ما أدى إلى تكدس بشري خانق تسبب في عرقلة عمل الوفود الإعلامية وتوتر الأجواء التنظيمية خارج الملعب.
