أثار منشور رسمي نُشر على الصفحة الرسمية لمقاطعة سيدي البرنوصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، يتضمن تهنئة للمنتخب الإسباني بمناسبة تتويجه بكأس العالم، موجة واسعة من السخرية والانتقادات بين رواد المنصات الرقمية.
واعتبر عدد من المتفاعلين أن قيام مؤسسة منتخبة بتسخير صفحتها الرسمية لتهنئة منتخب أجنبي يعد “خروجاً عن المألوف”، مشددين على ضرورة حصر المحتوى المنشور في تواصل المؤسسة مع الساكنة المحلية وتقديم الخدمات والمستجدات التي تهم تدبير الشأن العام للمقاطعة.
وفي السياق ذاته، توالت التعليقات المنتقدة التي استغربت طبيعة المنشور، معتبرة أن هناك خلطاً بين الحسابات الشخصية والصفحات الرسمية للمؤسسات العمومية التي يفترض أن تظل محايدة ومهنية في تواصلها الرقمي.
وبعد تصاعد حدة ردود الفعل الغاضبة والموجة الساخرة التي خلفها المنشور، عمد القائمون على الصفحة إلى حذفه بشكل نهائي، في خطوة فُسرت بأنها تراجع عن قرار التدوين الذي أثار ضجة غير متوقعة في صفوف الرأي العام المحلي.
