تصاعدت مطالب مرتادي شواطئ مدينة المحمدية بضرورة الرفع من عدد السباحين المنقذين، وذلك على خلفية تسجيل حوادث غرق متفرقة خلال الأسابيع الأخيرة أثارت مخاوف المصطافين مع ذروة الموسم الصيفي.
وأكد عدد من زوار الشواطئ أن الاكتظاظ الكبير الذي تشهده الفضاءات الساحلية يفوق أحياناً القدرة التشغيلية لفرق الإنقاذ الحالية، مشددين على أن اتساع الرقعة الشاطئية يتطلب توزيعاً أكثر كثافة للمنقذين، خاصة في المناطق التي تتميز بتيارات بحرية قوية وخطيرة.
وفي السياق ذاته، دعا المصطافون السلطات المحلية إلى تكثيف حملات التوعية بمخاطر السباحة في المناطق غير المحروسة، مع تعزيز علامات التشوير لتحديد النقاط الآمنة، وتزويد فرق الإنقاذ بتجهيزات حديثة تضمن سرعة وفعالية التدخل في الحالات الطارئة.
وتأتي هذه المطالب في ظل تزايد أعداد الوافدين على شواطئ المدينة، حيث يأمل المواطنون أن تبادر الجهات المعنية إلى اتخاذ تدابير استباقية لتعزيز الموارد البشرية واللوجستية، بهدف ضمان سلامة الأسر والحد من المآسي المرتبطة بحوادث الغرق خلال العطلة الصيفية.
