أثارت زيادات جديدة في الرسوم الدراسية بجامعة الأخوين بمدينة إفران حالة من الاستياء والنقاش الواسع بين الطلبة وأولياء أمورهم، في أعقاب تداول معطيات تشير إلى رفع تكلفة الوحدة الدراسية إلى 2226 درهماً، وهو ما يمثل زيادة تقدر بـ2142 درهماً في الفصل الواحد.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الأعباء المالية التي تفرضها الجامعات الخاصة على الأسر المغربية، مما دفع بفعاليات طلابية وأسرية إلى المطالبة بتوضيحات أكثر دقة حول مكونات هذه الزيادات، وما تصفه المؤسسة التعليمية بـ”التكاليف التشغيلية”.
وبحسب المعطيات المتاحة على الموقع الرسمي للجامعة، فإن الرسوم الدراسية تُحتسب بناءً على عدد الوحدات المعتمدة، مع صلاحية مجلس الأمناء في مراجعة هذه التكاليف سنوياً، حيث كانت الرسوم السابقة محددة في 2100 درهم للوحدة الدراسية للطلبة المغاربة في سلك البكالوريوس، تضاف إليها رسوم التسجيل وتكاليف إضافية أخرى.
وفي سياق متصل، شدد مراقبون على ضرورة تعزيز التواصل المؤسساتي من قبل إدارة الجامعة، لضمان الشفافية في تحديد طبيعة الزيادات الجديدة ومبرراتها، معتبرين أن وضوح بنود التكلفة يعد حقاً مشروعاً للأسر المعنية لتدبير ميزانيتها التعليمية.
وينتظر أن تصدر جامعة الأخوين بلاغاً توضيحياً لحسم الجدل المثار حول هذه الزيادات، خاصة مع تزايد المطالب بضرورة موازنة تكاليف التعليم الجامعي الخاص مع القدرة المالية للأسر، وضمان استقرار المسار الدراسي للطلبة في ظل هذه المتغيرات.
