أسدلت مدينة السعيدية الستار على فعاليات الدورة الـ22 من “مهرجان الشواطئ”، الذي تنظمه “اتصالات المغرب”، وسط حضور جماهيري لافت وإشادة واسعة بالتنظيم، حيث أحيا الثنائي الفني رجاء وعمر بلمير سهرة ختامية استثنائية تزامنت مع احتفالات عيد الشباب.
وعبرت الفنانة رجاء بلمير، في تصريحات على هامش الحفل، عن سعادتها بلقاء جمهور المنطقة الشرقية، معتبرة المشاركة في المهرجان محطة خاصة في مسارها الفني. وأشارت إلى تقديمها لمفاجأة غنائية باللغة الريفية لأول مرة، واصفة التجربة بالتحدي الفني الذي سعت من خلاله إلى التفاعل المباشر مع ذائقة ساكنة وزوار المدينة.
وفي السياق ذاته، أشاد الفنان عمر بلمير بالتجاوب الجماهيري الكبير الذي طبع السهرة، مؤكداً أن مساره الفني المشترك مع شقيقته يستند إلى تكوين وتراث فني عائلي. كما كشف عن اعتزام الثنائي إطلاق سلسلة من الأعمال الغنائية الجديدة مطلع شهر نوفمبر المقبل، في خطوة لتعزيز رصيدهما الفني.
وتأتي هذه التظاهرة تتويجاً لمجهودات لوجستية وتنظيمية كبيرة، حيث حرصت الجهة المنظمة بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية والأمنية والوقاية المدنية على تأمين انسيابية الحشود وتوفير الظروف المثالية للنجاح. وقد شكل هذا الحدث نموذجاً للتنظيم المحكم، مما يعزز المكانة الريادية للمهرجان كأحد أبرز المواعيد الثقافية والسياحية في المملكة، ودوره في تقريب النجوم من الجمهور بالمجان وتنشيط الحركة الساحلية.
