تسجل جهتا سوس ماسة ودرعة واد نون تحسناً ملحوظاً في حقينة السدود مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، رغم استمرار مؤشرات الإجهاد المائي التي تفرض استمرار اليقظة.
وبلغت نسبة ملء السدود بحوض سوس ماسة 47.7 في المائة بمخزون يصل إلى 345 مليون متر مكعب، بينما سجل حوض درعة واد نون نسبة ملء ناهزت 33.1 في المائة، بمخزون يقدر بـ347 مليون متر مكعب.
وتظهر البيانات التقنية تفاوتاً بين السدود؛ إذ سجل سد الدخيلة نسبة ملء مرتفعة بلغت 94 في المائة، متبوعاً بسد مولاي عبد الله بنسبة 86 في المائة، في حين استقرت نسب الملء بسدي المنصور الذهبي وأكدز عند حدود 39 في المائة.
وعلى الصعيد الوطني، بلغ المعدل الإجمالي لملء السدود حوالي 66.6 في المائة، وهو ما يعادل 11.3 مليار متر مكعب، حيث تتصدر أحواض سبو واللوكوس وأبي رقراق قائمة الأحواض الأكثر انتعاشاً في الموارد المائية.
وتدعو الجهات الوصية إلى الاستمرار في سياسة ترشيد استهلاك المياه رغم التحسن المسجل، وذلك لضمان تدبير مستدام للموارد المائية في ظل التقلبات المناخية التي تؤثر على توالي مواسم الجفاف بالمملكة.
