ترأس عامل إقليم جرسيف، اليوم الاثنين، بمسجد التقوى، حفلاً دينياً بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني، وذلك وسط حضور رسمي وشعبي لافت.
وجاء تنظيم هذا الحفل الديني بمبادرة من المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بجرسيف، وبالتنسيق مع المجلس العلمي المحلي، استحضاراً للدلالات الوطنية والروحية التي تحملها هذه الذكرى في نفوس المغاربة.
وشهد الحفل حضوراً وازناً لمسؤولي الإقليم، والمنتخبين، وفعاليات دينية من أئمة ومرشدين، حيث تخللت فقراته تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وترديد أذكار ودعوات تضرعاً إلى الباري عز وجل بأن يشمل الراحل بواسع رحمته ومغفرته.
وفي ختام المناسبة، رُفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، سائلين المولى أن يديم على المغرب نعمة الأمن والاستقرار.
