وزير الاتصال الأسبق محمد الأعرج يعود إلى البرلمان بعد فوزه بمقعد بالحسيمة

حجم الخط:

هبة بريس – الحسيمة

أفرزت الانتخابات التشريعية التي جرت بدائرة الحسيمة يوم 23 شتنبر 2026، فوز محمد الأعرج، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية، بأحد المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للإقليم، بعدما حصل على 7,535 صوتاً وفق النتائج المعلنة.

وخاض الأعرج حملته الانتخابية وسط تركيز واضح على التواصل المباشر مع المواطنين، حيث شملت جولاته عدداً من المناطق والجماعات، خصوصاً بإساكن وكتامة وبني بونصار وتارجيست وغيرها، مع لقاءات تواصلية تمحورت حول انتظارات الساكنة وقضايا التنمية والخدمات العمومية وفرص الشغل والاستثمار.

ويأتي هذا الفوز ليؤكد حضور الأعرج في المشهد السياسي المحلي، بعد حملة اتسمت، وفق ما عكسته محطاتها الميدانية، بالهدوء والتواصل والقرب من المواطنين، بعيداً عن الخطاب التصادمي، مع الحفاظ على صورة سياسية مرتبطة بالعمل الميداني والعلاقة المباشرة مع ساكنة الإقليم.

وبفوزه بالمقعد البرلماني، يعود محمد الأعرج إلى واجهة التمثيلية السياسية بإقليم الحسيمة، في انتظار أن تتحول الوعود والالتزامات التي طُرحت خلال الحملة إلى برامج ومبادرات تخدم مصالح الساكنة وتستجيب لانتظاراتها.

وكان الأعرج قد فاز بمقعد في انتخابات 2021، غير أن المحكمة الدستورية أغلته، ليخسره لاحقا في الانتخابات الجزئية التي منحت المقاعد الأربعة لممثلي التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، الاستقلال والاتحاد الاشتراكي.