أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن ملاحظي المجلس لم يسجلوا أي حالات انحياز من طرف السلطات الإدارية لصالح حزب أو لائحة انتخابية بعينها خلال فترة الحملة الانتخابية.
وأوضحت بوعياش أن عملية الاقتراع سارت في أجواء وُصفت بـ”شبه العادية”، مشيرة إلى أن التجاذبات والنقاشات المحدودة التي طفت على السطح لم تؤثر بأي شكل من الأشكال على السير العام لعملية التصويت.
وفي السياق ذاته، كشفت المعطيات الصادرة عن المجلس أن المخالفات والخروقات المرصودة ظلت محدودة للغاية، حيث لم تتجاوز نسبتها 3 في المائة من إجمالي العمليات التي خضعت للرصد والتحليل الميداني، مع غياب كامل لأي حوادث عنف ذات نطاق واسع.
وتأتي هذه المعطيات لتعزز تقييم المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول النزاهة الإجرائية التي طبعت المحطة الانتخابية، استناداً إلى تقارير الملاحظين الذين واكبوا مختلف مراحل العملية عبر ربوع المملكة.
