مدينة وجدة تودع الفاعلة السياسية والمستشارة الجماعية غيثة البراد

حجم الخط:

خيم الحزن على المشهد السياسي بمدينة وجدة، مساء اليوم السبت، إثر وفاة المستشارة الجماعية عن الحزب الاشتراكي الموحد والفاعلة الجمعوية غيثة البراد، جراء أزمة قلبية مفاجئة ألمت بها.

وتعتبر الراحلة من الوجوه النضالية البارزة بـ”مدينة الألفية”، حيث عرفت بمسار طويل من العطاء والمرافعة المستمرة عن قضايا الساكنة المحلية، ومتابعتها الدقيقة للملفات التنموية والخدماتية داخل المجلس الجماعي.

وفقًا لمصادر مقربة، خلف رحيل البراد صدمة واسعة في الأوساط السياسية والمدنية بالجهة الشرقية، نظير ما تميزت به الفقيدة من حضور ميداني دائم، ونزاهة مشهود لها في تدبير الشأن العام المحلي.

وفي السياق ذاته، توالت عبارات النعي والمواساة من قبل رفاق الراحلة في الحزب وهيئات المجتمع المدني، الذين استذكروا خصالها الإنسانية ودورها الفعال في الدفاع عن حقوق المواطنين والمساهمة في تقييم السياسات العمومية محليًا.