أوقفت السلطات الأمنية بمدينة سبتة المحتلة، نهاية الأسبوع المنصرم، قاصراً من سكان المدينة، وذلك على خلفية تورطه في محاولة تهريب مواطن مغربي نحو شبه الجزيرة الإيبيرية عبر الميناء البحري.
وقعت الحادثة أثناء إجراءات المراقبة الروتينية التي تسبق صعود المسافرين والمركبات إلى العبارات؛ حيث أثارت دراجة نارية كان يقودها القاصر وبصحبته المهاجر المغربي شكوك العناصر الأمنية، ما دفعها إلى إخضاعهما لتفتيش دقيق وتدقيق في هويتهما.
وأظهرت التحريات الأولية أن المواطن المغربي الموقوف كان قد دخل إلى مدينة سبتة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، مستغلاً ظروف الاكتظاظ التي عرفتها المنطقة آنذاك.
وبعد توقيف المعنيين، قررت السلطات القضائية الإفراج عنهما مع إبقائهما رهن إشارة التحقيق، في انتظار مثول القاصر أمام النيابة العامة المختصة بقضايا الأحداث لمواجهته بالمنسوب إليه.
