احتجاجات مهنيي وتجار الزيتون بجرسيف للمطالبة بإنقاذ الموسم وتأهيل السوق

حجم الخط:

خاض عدد من مهنيي وتجار قطاع الزيتون بإقليم جرسيف، اليوم، وقفة احتجاجية أمام مقر العمالة، تنديداً بالوضع المتردي لسوق الزيتون وعدم جاهزيته لاستقبال الموسم الفلاحي الجديد في ظروف ملائمة.

وأكد المحتجون أن السوق يفتقر للحد الأدنى من التجهيزات الضرورية لممارسة النشاط التجاري، مشيرين إلى أن هذا التعثر دفع العديد من التجار إلى العزوف عن الاستثمار في الإقليم وتفضيل التوجه إلى أسواق أخرى أكثر جاهزية، وهو ما يهدد بضياع فرص اقتصادية مهمة.

ووفقاً للمتضررين، فإن القطاع يعاني من تراكم إكراهات هيكلية وظرفية، تشمل نقص اليد العاملة، وتكدس مخزون الموسم الماضي، بالإضافة إلى صعوبات التسويق والتحويل، مما يزيد من حجم الضغوط المالية على المنتجين والمهنيين على حد سواء.

وفي السياق ذاته، حذر الفاعلون في القطاع من التداعيات السلبية لهذا الوضع على الدينامية الاقتصادية المحلية، باعتبار سلسلة الزيتون مورداً حيوياً يوفر الدخل لشريحة واسعة من أسر الإقليم، مطالبين بضرورة التدخل العاجل لعامل الإقليم لفتح حوار تشاركي يهدف إلى معالجة اختلالات السوق وضمان انسيابية الموسم الحالي.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في ظل مطالبات واسعة بضرورة تضافر جهود السلطات المحلية والمنتخبين والمهنيين، لتجاوز العراقيل التي تعيق تثمين المنتوج المحلي وحماية مصالح المتدخلين في هذه السلسلة الإنتاجية الحيوية من الانهيار.