استعرض محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، حصيلة عمل الحكومة خلال الولاية المنتهية، مؤكداً أن المرحلة اتسمت بتدبير تحديات وطنية ودولية معقدة بالتوازي مع المضي في تنزيل الإصلاحات الهيكلية والأوراش الاجتماعية والاقتصادية الكبرى.
وأشاد شوكي في كلمته خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، بالأداء الحكومي الذي قاده رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مثنياً في الوقت ذاته على المساهمات النوعية لوزراء الحزب في القطاعات الحيوية التي أشرفوا على تدبيرها.
وفي سياق تقييمه للحصيلة، أوضح رئيس الفريق النيابي أن الإصلاحات الكبرى لا يمكن حصر آثارها في ولاية حكومية واحدة، مشدداً على أن العديد من الأوراش لا تزال قيد التنفيذ وتتطلب نفساً إصلاحياً مستمراً وتراكمياً تساهم فيه الحكومات المتعاقبة.
وشدد المتحدث على أن المرحلة المقبلة تفرض على كافة القوى السياسية تجاوز المزايدات الضيقة، ووضع استقرار المؤسسات والمصلحة العليا للبلاد في صلب الأولويات، بعيداً عن منطق الحسابات الانتخابية.
وأشار شوكي في ختام كلمته إلى أن الحزب سيواصل انخراطه المسؤول في خدمة قضايا الوطن، وعلى رأسها ملف الوحدة الترابية، معلناً التعبئة الشاملة وراء الملك محمد السادس لصيانة المكتسبات الدبلوماسية للمملكة أمام مختلف التحديات الإقليمية والدولية.
