جرسيف.. لقاء تشاوري يبحث سبل توسيع وتطوير عرض التعليم الأصيل بالمؤسسات التعليمية

حجم الخط:

احتضن مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، مساء الجمعة، لقاءً تشاورياً خصص لمدارسة واقع وآفاق إرساء “التعليم الأصيل الجديد” وسبل تعزيز حضوره في المؤسسات التعليمية بالإقليم، وذلك استجابة لمبادرة رفعتها فعاليات من المجتمع المدني.

وشارك في اللقاء ممثلون عن هيئات مدنية واجتماعية، يتقدمهم مركز الشرق للدراسات والأبحاث وجمعية الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم، إلى جانب أطر المديرية الإقليمية يترأسهم رئيس مصلحة تأطير المؤسسات والتوجيه، حيث جرى استعراض المجهودات المبذولة لتطوير هذا النمط التعليمي الذي يرتكز على الميثاق الوطني للتربية والتكوين والقانون الإطار 51.17.

وتدارس الحاضرون سبل تجاوز التحديات التقنية التي تواجه هذا المكون، لا سيما المرتبطة بمنظومة “مسار”، مع التأكيد على ضرورة تكثيف حملات التواصل مع الأسر للتعريف بأهمية التعليم الأصيل في ترسيخ القيم الأخلاقية لدى المتعلمين.

وخلص اللقاء إلى الاتفاق على مقترحات عملية تشمل توسيع العرض التربوي ليشمل مؤسسات تعليمية استراتيجية جديدة، منها مدرستا عمر بن الخطاب وابن بطوطة، لتعميم الاستفادة ومواكبة الطلب المتزايد على هذا النوع من التعليم.

وأكدت المديرية الإقليمية، في ختام اللقاء، التزامها بنهج المقاربة التشاركية مع مختلف الشركاء لضمان نجاح هذه المبادرة، مشددة على حرصها المستمر للارتقاء بجودة التعليم وتعزيز أدوار المؤسسات التربوية في تكوين أجيال متشبعة بالقيم الوطنية.