بحث أليكس بينفيلد، السفير البريطاني لدى المغرب، مع خطيب لهبيل، والي جهة مراكش-آسفي، آليات تعزيز التعاون الثنائي بين المملكة المتحدة والمغرب، مع التركيز على استكشاف فرص استثمارية وشراكات واعدة على المستوى الجهوي.
وتناولت المباحثات سبل تطوير التعاون في قطاعات حيوية، أبرزها تحديث البنية التحتية، وتدبير الموارد المائية، بالإضافة إلى تعزيز القطاع السياحي وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى الجهة.
وشكلت التحضيرات الجارية لاحتضان المغرب لنهائيات كأس العالم 2030 محورًا أساسيًا في النقاش، بالنظر إلى ما يمثله هذا الحدث الرياضي العالمي من فرصة لتعزيز التنمية المجالية والارتقاء بالمرافق الأساسية في جهة مراكش-آسفي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تنامي الزخم في العلاقات المغربية البريطانية، وتجسيدًا لحرص الطرفين على تفعيل شراكات استراتيجية تدعم المشاريع التنموية الكبرى، وتساهم في تعزيز الجاذبية الاقتصادية لجهة مراكش-آسفي كوجهة استثمارية رائدة.
