أعلن عدد من مناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة سلا رفضهم القاطع لمشاركة الحزب في الحكومة المقبلة، محملين القيادة الحالية المسؤولية السياسية الكاملة عن النتائج التي أفرزتها الاستحقاقات التشريعية الأخيرة.
واعتبر الموقعون على بيان موجه للرأي العام أن الحصيلة الانتخابية للحزب تعد بمثابة تصويت عقابي من طرف الناخبين على الاختيارات السياسية والتدبيرية لقيادة “الوردة”، منتقدين في الوقت ذاته استمرار إدريس لشكر على رأس الحزب لولاية رابعة.
وفي السياق ذاته، طالب الغاضبون بضرورة مراجعة شاملة لأساليب تدبير الحزب، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تقتضي إحداث تغييرات جوهرية في القرارات القيادية بما يضمن استعادة ثقة القواعد الشعبية وتصحيح المسار التنظيمي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار ضغوط داخلية متصاعدة، حيث دعا مناضلو سلا إلى عقد مؤتمر وطني استثنائي يخصص لتقييم نتائج الانتخابات، ومراجعة الاختيارات التنظيمية، وإعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب لضمان انطلاق مرحلة جديدة.
