تواصل فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة، جولات مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة، وذلك عبر عقد لقاء ثانٍ مع قيادات أحزاب الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية.
وحلت قيادتا الحزبين، ممثلتين في الأمين العام للاتحاد الدستوري محمد جودار، والأمين العام للحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان، بمقر حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة الرباط، في إطار استكمال النقاشات حول هيكلة الحكومة المقبلة.
وأكد محمد جودار في أعقاب اللقاء السابق أن الحكومة المقبلة تواجه تحديات كبرى، أبرزها معالجة ملفات التشغيل والقدرة الشرائية، بالإضافة إلى تطوير قطاعي الصحة والتعليم، ومواكبة الأوراش الوطنية الكبرى التي تزامنت مع الاستعدادات المغربية لاحتضان تظاهرات دولية.
من جانبه، أبدى عبد الصمد عرشان استعداد حزبه الكامل للمساهمة في إنجاح التجربة الحكومية المقبلة، مثمناً قرار تعيين امرأة على رأس السلطة التنفيذية للمرة الأولى في تاريخ المغرب، ومعتبراً إياه خطوة سياسية هامة تعكس تطور المشهد المؤسساتي في البلاد.
