أمام الأمم المتحدة.. مطالبات دولية بتصنيف “البوليساريو” منظمة إرهابية بسبب ارتباطاتها بالساحل

حجم الخط:

ندد متدخلون أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء، بالتواطؤ الثابت بين جبهة “البوليساريو” الانفصالية والجماعات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل والصحراء، محذرين من التداعيات الخطيرة لهذا الارتباط على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكد سليمان ساتيغي سيديبي، رئيس المعهد الساحلي للبحث والتحليل، أن المجتمع الدولي بدأ يغير نظرته لميليشيات البوليساريو، مشيرا إلى وجود مسار تشريعي داخل الكونغرس الأمريكي، يحظى بدعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يهدف إلى تصنيف الجبهة كمنظمة إرهابية بناءً على أدلة ملموسة.

وفي السياق ذاته، استعرض المتدخلون خلال الجلسة حالات تجنيد فعلية لعناصر من “البوليساريو” في تنظيمات إرهابية، مذكرين بأنشطة قياديين سابقين في الجبهة ضمن صفوف تنظيم “داعش”، ومحذرين من استغلال مخيمات تندوف كخزان بشري لتفريخ المتطرفين وتجنيد الشباب والأطفال.

وأشار المشاركون، وبينهم ممثلون عن منظمات دولية وجمعيات حقوقية، إلى أن الأوضاع الإنسانية المتردية في مخيمات تندوف وغياب الأفق السياسي، يساهمان في تحويل المحتجزين إلى وقود للجماعات المتطرفة، داعين المجتمع الدولي إلى ضمان حماية المناطق الإنسانية من أي عسكرة أو استغلال أيديولوجي.

وشدد المتحدثون في ختام مداخلاتهم على ضرورة التحرك العاجل لمواجهة هذه المخاطر، مؤكدين أن الارتباط القائم بين الانفصال والإرهاب والجريمة العابرة للحدود بات يشكل تهديدا وجوديا يتطلب استجابة حازمة من المنظمة الأممية.