تعيش ساكنة جماعة رأس تبودة بإقليم صفرو حالة من الاحتقان البيئي والصحي، على خلفية انتشار مطرح عشوائي للنفايات على مقربة من التجمعات السكنية والمرافق العمومية، مع ما يرافقه من عمليات حرق متكررة للنفايات في الهواء الطلق.
وبحسب شكاية موجهة إلى رئيس الجماعة والسلطات المحلية، يثير هذا الوضع مخاوف حقيقية لدى المواطنين؛ نظراً لقرب الموقع من السوق الأسبوعي، ومؤسستين تعليميتين (إعدادية وثانوية)، إضافة إلى عدد من المحلات التجارية والمقاهي، مما يعرض التلاميذ والساكنة لاستنشاق أدخنة وروائح كريهة بشكل يومي.
وفي السياق ذاته، أكد المشتكون توفرهم على أدلة موثقة بالصور والفيديو تثبت استمرار عمليات الحرق العشوائي، مطالبين الجهات المختصة بضرورة التدخل العاجل لإغلاق الموقع ورفع الضرر الذي يمس بسلامة الأطفال والساكنة على حد سواء.
وتأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء مجدداً على تحديات تدبير النفايات في المناطق القروية، حيث تطالب الساكنة السلطات المحلية بزيارة ميدانية للوقوف على الاختلالات البيئية، واتخاذ إجراءات ملموسة لتدبير النفايات وفق معايير الصحة والسلامة المعمول بها.
