دعا الملك محمد السادس إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى، في إطار دينامية الإصلاحات والمشاريع التي تشهدها المملكة لمواجهة التحولات الجيو-اقتصادية المتسارعة على الصعيد العالمي.
وجاء هذا التوجيه الملكي في خطاب افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، حيث أكد جلالته على ضرورة تسريع وتيرة المشاريع المبرمجة في قطاع البنيات التحتية بالتوازي مع التخطيط لمشاريع استراتيجية مستقبلية.
وأوضح العاهل المغربي أن هذه الاستراتيجيات الجديدة يجب أن تركز بشكل أساسي على قطاعات حيوية، تشمل الأمن المائي والطاقي والغذائي، إلى جانب الإقلاع الصناعي، والاقتصاد الرقمي، ومجالات الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق ذاته، شدد الملك على ضرورة التعجيل بتطوير قدرات المغرب في مجال الاحتياطات الاستراتيجية، مع إيلاء أهمية خاصة لتأمين سلاسل توريد المواد الأساسية بما يضمن استقرار البلاد وتعزيز سيادتها في مواجهة التقلبات الدولية.
