فارقت سيدة الحياة، يوم أمس الخميس، بالمركز الاستشفائي الجامعي بمدينة فاس، متأثرة بإصابات بليغة كانت قد تعرضت لها إثر اعتداء جسدي خطير بمدينة خنيفرة، وذلك بعد دخولها في غيبوبة دامت لأكثر من ثلاثة أسابيع.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ما قبل عشرين يوماً، حين تعرضت الضحية وشقيقتها لاعتداء بواسطة آلة حادة بحي “أمالو” في خنيفرة، مما استدعى نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي، حيث خضعت الشقيقة الثانية للعلاج بنجاح، بينما نُقلت الضحية المتوفاة إلى فاس نظراً لخطورة حالتها الصحية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادثة جاءت نتيجة خلافات سابقة بين الضحيتين والمشتبه فيه، الذي كان يكتري منزلاً في ملكية عائلتهما، قبل أن تتحول هذه التوترات إلى اعتداء دموي خلف هذه الفاجعة.
في السياق ذاته، كانت المصالح الأمنية قد أوقفت المشتبه فيه مباشرة بعد وقوع الجريمة، حيث من المرتقب أن تشهد المسطرة القضائية تحولاً في التكييف القانوني للتهم الموجهة إليه، بعد تحول الملف من واقعة اعتداء إلى جريمة قتل، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء مجدداً على تداعيات النزاعات التي تتطور إلى عنف جسدي، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية الجارية لتحديد المسؤوليات وترتيب العقوبات القانونية المناسبة في حق المتورط.
