أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي استياءً واسعاً، بعدما عجز برلماني عن إقليم الناظور عن الإدلاء بأي تصريح صحفي حول مضامين الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، مكتفياً بإحالة الصحفية على “الناطقة الرسمية” باسمه.
وفقاً للمقطع، واجه البرلماني أسئلة مباشرة حول قراءته لدلالات الخطاب الملكي ومدى ارتباطه بانتظارات المواطنين في إقليم الناظور، غير أنه فضل تجنب الإجابة المباشرة، مما فتح باب النقاش حول مدى جاهزية ممثلي الأمة للتفاعل مع الرأي العام في اللحظات السياسية والدستورية الكبرى.
في السياق ذاته، اعتبر متابعون أن الموقف يعكس ضعف التواصل السياسي للمنتخبين، مشيرين إلى أن العمل البرلماني لا يقتصر على الحضور الرسمي، بل يتطلب قدرة على شرح المواقف والدفاع عن قضايا الإقليم، مثل البنيات التحتية والتشغيل، أمام تساؤلات المواطنين والإعلام.
وبينما انتقد البعض هذا السلوك واصفين إياه بالهروب من المسؤولية، دعا آخرون إلى التمييز بين اللحظات العفوية والتقييم الحقيقي للأداء البرلماني، مؤكدين أن قيمة المنتخب تقاس بمرافعاته ومبادراته داخل قبة البرلمان، مع التشديد على ضرورة تطوير مهارات التواصل لدى المسؤولين العموميين لضمان الشفافية مع الساكنة.
