شهد إقليم الحوز، منذ مساء أمس الجمعة، تساقطات مطرية رعدية قوية أدت إلى ارتفاع منسوب مياه الشعاب والأودية، وتسببت في عرقلة حركة السير بمجموعة من المسالك الطرقية نتيجة انجراف التربة وتراكم الأحجار والصخور.
وفور وقوع هذه الاضطرابات الجوية، باشرت السلطات الإقليمية بتنسيق وثيق مع مصالح التجهيز والجماعات الترابية تدخلات ميدانية مكثفة؛ حيث تم تسخير كافة الإمكانيات البشرية واللوجستيكية لإزالة العوائق وضمان انسيابية المرور وسلامة مستعملي الطريق.
وأسفرت هذه الجهود عن إعادة فتح عدد من المحاور الحيوية، شملت الطريق الوطنية رقم 7 الرابطة بين مراكش وتارودانت، والمسالك القروية بجماعة إكرفروان، بالإضافة إلى الطريق الإقليمية رقم 2017 وعدد من المقاطع بجماعة أوريكة، بينما تستمر الأشغال حاليًا في مسالك أخرى تابعة لجماعتي آسني وإمليل لإعادة الوضع إلى طبيعته.
وتأتي هذه التحركات تحت الإشراف المباشر لمصالح عمالة إقليم الحوز التي تواصل تتبع الوضع الميداني بدقة، مع الحرص على التنسيق المستمر بين كافة المتدخلين لمواجهة تداعيات التقلبات الجوية، وتنبيه المواطنين بضرورة توخي الحيطة والحذر عند التنقل عبر المناطق الجبلية والوديان.
وتظل حالة الاستنفار قائمة في صفوف مختلف المصالح التقنية والسلطات المحلية، وذلك ضمن استراتيجية استباقية تهدف إلى التدخل السريع للحفاظ على سلامة الساكنة وضمان استمرارية الربط الطرقي في المناطق القروية التي تشهد تضاريس وعرة أمام قوة السيول.
