مريض يشتكي تعذر حصوله على موعد طبي بالمركز الاستشفائي ابن رشد ويدعو للشفافية

حجم الخط:

يعاني مواطن بمدينة الدار البيضاء من حرمان قسري من حقه في متابعة ملفه الطبي بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، وسط اتهامات بوجود اختلالات في تدبير المواعيد وتفضيل منطق الوساطة.

وكشف المشتكي، الذي يعاني من أورام على مستوى الدماغ والنخاع الشوكي نتيجة إصابته بالورام الليفي العصبي، أنه واجه رفضاً لطلبه الحصول على موعد لإجراء فحص بالرنين المغناطيسي، بدعوى غياب المواعيد المتاحة، قبل أن يُنصح بضرورة الاستعانة بمعارف داخل المؤسسة لتجاوز هذه العقبة.

وبحسب الوثائق الطبية التي اطلع عليها، فإن الحالة الصحية للمعني تتطلب رعاية دقيقة نظراً لضعف السمع والبصر واضطرابات التوازن والقصور الحركي الذي يعاني منه، مما يجعل تأخير الفحوصات الطبية الموصى بها مخاطرة بسلامته الجسدية.

وفي السياق ذاته، أثار المشتكي تساؤلات جوهرية حول شفافية نظام تدبير المواعيد بالمركز الاستشفائي المذكور، مطالباً الجهات الوصية على القطاع الصحي بفتح تحقيق في ظروف الولوج إلى الخدمات الاستشفائية وضمان تكافؤ الفرص بين كافة المرضى بعيداً عن أساليب المحسوبية.