استنفر اكتشاف جثة رجل في عقده الرابع، يوم أمس، المصالح الأمنية والسلطات المحلية بشاطئ سيدي رحال، وذلك بعد العثور عليها بمحاذاة مركز الدرك الملكي بالمنطقة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم رصد الجثة في ظروف غامضة، مما استدعى تدخل عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية لتمشيط محيط الموقع وجمع الأدلة الأولية التي قد تفك لغز هذه الواقعة.
وفي السياق ذاته، لا تزال أسباب الوفاة مجهولة إلى حدود الساعة، حيث باشرت الجهات المختصة تحرياتها الميدانية تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد ما إذا كان الأمر يتعلق بحادث غرق أم بفرضيات أخرى.
ومن المرتقب أن تقود التحقيقات الجارية، مدعومة بالخبرات الطبية الشرعية اللازمة، إلى تحديد هوية الهالك بدقة، وإماطة اللثام عن الدوافع والظروف التي أدت إلى وفاته، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي المرتقب.
