أكد العاهل الإسباني فيليبي السادس، اليوم الأربعاء، أن زيارته إلى مدينة مليلية المحتلة، التي تلت محطة مماثلة بسبتة، كانت مبرمجة سلفاً منذ السنة الماضية، نافياً أن تكون مرتبطة بالتطورات التي شهدتها المنطقة خلال شهر يوليوز الماضي.
وأعرب الملك الإسباني عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها خلال هذه الجولة الرسمية، مشدداً على أن توقيت الزيارة يندرج ضمن أجندة تحركات المؤسسة الملكية التي جرى التخطيط لها مسبقاً، وليس استجابة لأحداث ظرفية طارئة.
وتأتي تصريحات فيليبي السادس في ظل اهتمام سياسي وإعلامي واسع، نظراً للرمزية السياسية والتاريخية الحساسة التي تكتسيها زيارة ملك إسبانيا للثغرين المحتلين، وما تثيره من تساؤلات حول طبيعة العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.
وفي السياق ذاته، تسلط هذه الزيارة الضوء مجدداً على ملف السيادة على سبتة ومليلية، الذي يعد من أعقد القضايا في الأجندة الدبلوماسية المغربية الإسبانية، حيث يظل الترقب سيد الموقف بشأن ردود الأفعال المترتبة عن هذا التحرك الملكي الإسباني.
