أعرب المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور عن قلقه البالغ إزاء الترتيبات الجارية لنقل المصالح الطبية من المستشفى الحسني وسط المدينة نحو المستشفى الإقليمي الجديد بجماعة سلوان.
ووفقًا للهيئة الحقوقية، فقد رُصد تناقض صريح بين الردود الإدارية التي تؤكد أن ملف إعادة التنظيم لا يزال قيد الدراسة، وبين التحركات الميدانية التي تشير إلى قرب الشروع في عملية النقل خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما وصفته العصبة بـ”الضبابية” التي تقوض حق المواطنين في الحصول على المعلومة الدقيقة.
وفي السياق ذاته، شددت الهيئة على أهمية الإبقاء على الأقسام الحيوية بالمستشفى الحسني، خاصة المستعجلات وقسم الولادة والأطفال والإنعاش، لضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية وتسهيل ولوج الساكنة المحلية إلى الرعاية الاستعجالية دون عناء التنقل إلى ضواحي المدينة.
وأكد المكتب الإقليمي أنه يحمل السلطات الصحية والتنفيذية المسؤولية الكاملة عن أي تراجع محتمل في جودة الخدمات الصحية، معلناً عزمه مواصلة الترافع عبر كافة السبل القانونية المتاحة لحماية الحقوق الصحية لساكنة إقليم الناظور.
