انتقل الخلاف بين فاعلين داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأكادير إلى القضاء، بعدما تقدمت البرلمانية رجاء ميسو، النائبة عن دائرة أكادير إداوتنان، بشكاية رسمية ضد رشيد بوزيت، الكاتب المحلي للحزب بإنزكان وعضو لجنته الإدارية سابقاً، على خلفية تدوينات نشرها الأخير على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.
وتتمحور الشكاية حول منشورات نسبتها البرلمانية إلى بوزيت، أثار فيها الأخير تساؤلات بشأن ملابسات وفاة الصحفي يوسف العمادي، العضو السابق بالشبيبة الاتحادية، مطالباً بفتح تحقيق في القضية، ومشيراً إلى تحركات احتجاجية كانت تعتزم عائلة الراحل تنظيمها أمام محكمة الاستئناف بأكادير.
وفي السياق ذاته، أكد رشيد بوزيت توصله باستدعاء رسمي من قبل الشرطة القضائية بأكادير للمثول أمامها، معبراً عن استعداده الكامل للمشاركة في الأبحاث الجارية، في حين أوضحت مصادر مقربة من البرلمانية ميسو أن الشكاية لا علاقة لها بالخلافات الحزبية، بل تأتي رداً على ما اعتبرته تجاوزات شخصية واستهدافاً تجاوز حدود التنافس السياسي.
وتترقب الأوساط السياسية بجهة سوس ماسة مآلات هذا الملف، الذي انتقل من التراشق الرقمي إلى المسار القضائي، في ظل مساعٍ تبذلها قيادات اتحادية وازنة لاحتواء الوضع وتطويق الخلاف قبل أن يتفاقم مع انطلاق جلسات المحاكمة.
