يعيش الإعلام الجزائري حالة من الصدمة، السبت، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، في عملية عسكرية أميركية مفاجئة.
ووفقًا لتقارير إخبارية، تم نقل الرئيس الفنزويلي وزوجته خارج البلاد، مما أثار ردود فعل واسعة في الجزائر.
في السياق ذاته، علق المعلق الجزائري حفيظ الدراجي على صفحته الرسمية، مشيرًا إلى أن ما حدث يعكس طبيعة التعامل الأميركي مع الأنظمة الأجنبية، حيث يظل الحليف “صديقًا” طالما أنه يخدم المصالح الأميركية، بينما يتحول إلى “عدو” عند اتخاذه موقفًا مستقلًا.
وتأتي هذه التطورات في وقت كان فيه مادورو حليفًا للجزائر والرئيس عبد المجيد تبون، بالإضافة إلى دعمه لجبهة البوليساريو، مما يجعل الحدث محل متابعة دقيقة في الصحافة الجزائرية والعربية.
