باشرت السلطات المحلية في إقليم تارودانت، عملية ترحيل وقائي لساكنة خمسة دواوير، وذلك على خلفية التغيرات الجوية القوية المصاحبة لعاصفة “فرانسيس” ووصول منسوب المياه في سد مولاي عبد الله إلى مستوى مقلق.
وشملت عملية الإخلاء الاحترازية، التي باشرتها السلطات مدعومة بعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، دواوير: أمشرك، الفيض، آيت مجوط، آيت خريف، وآيت الطالب، وذلك بعد إطلاق كميات كبيرة من مياه السد لتخفيف الضغط على بنيته.
وتم نقل الأسر القاطنة بالمناطق القريبة من واد سيدي عبد الله إلى مناطق آمنة، مع إيواء بعضهم في مؤسسات اجتماعية، في انتظار تحسن الأحوال الجوية، فيما ساهمت الأمطار الغزيرة المتواصلة في صعوبة عملية الترحيل.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار مقاربة وقائية تهدف إلى حماية الأرواح، مع استمرار السلطات في مراقبة الوضع وتعبئة الموارد تحسبًا لأي تطورات جديدة قد تتطلب توسيع نطاق الإخلاء، في ظل تأثيرات العاصفة على المنطقة.
