رضا بهلوي يعود إلى المشهد الإيراني مع تصاعد الاحتجاجات

حجم الخط:

يسعى ولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي، المقيم في المنفى، إلى لعب دور في مستقبل إيران، وذلك بعد نحو خمسة عقود من مغادرة عائلته للبلاد إثر سقوط نظام الشاه عام 1979.

كما يحاول بهلوي تقديم نفسه كصوت بارز في المعارضة، مستفيدًا من موجة الاحتجاجات المتصاعدة في إيران. وقد دعا المحتجين إلى النزول إلى الشوارع، ما ساهم في تصعيد التظاهرات الأخيرة.

وتجاوزت الاحتجاجات، التي بدأت بسبب الأوضاع الاقتصادية، بعدها الاجتماعي لتتحول إلى تحدٍ للنظام الحاكم، في ظل أزمات متراكمة. ورغم ذلك، يبقى حجم الدعم الشعبي الذي يحظى به بهلوي داخل إيران محل تساؤل.

ويرى مراقبون أن عودة اسمه تعكس تنامي النزعة القومية داخل الحراك الاحتجاجي. في المقابل، تتهم السلطات الإيرانية “العناصر الملكية” بالوقوف وراء الاضطرابات، في وقت لا يزال فيه مستقبل المشهد السياسي الإيراني مفتوحًا على مختلف الاحتمالات.