أثار اقتناء الجزائر قمرًا صناعيًا جديدًا من الصين تساؤلات حول طبيعة المهام الحقيقية وراء هذا الإنجاز التكنولوجي، وما إذا كان يتجاوز الأهداف المعلنة المتعلقة بالمراقبة والاستعلام الجيوفضائي.
إطلاق القمر الصناعي Alsat-3A من قاعدة جيوغوان في الصين، بحضور قيادات عسكرية جزائرية، أشار إلى تحول في القدرات الفضائية ذات الطابع العسكري-الأمني، بحسب خبراء.
القمر الجديد، المزود بقدرات تصوير ورصد عالية الدقة، يصنف ضمن فئة الأقمار “مزدوجة الاستخدام”، التي تثير قلق دوائر الاستخبارات الإقليمية، كونها تستخدم في جمع معلومات حساسة ومراقبة التحركات العسكرية والبنى التحتية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق شراكة مع شركة صينية متخصصة، ما يعزز فرضية انخراط الجزائر في شبكة تعاون فضائي-أمني بقيادة بكين، ضمن استراتيجية صينية لتوسيع نفوذها.
