أثارت دعوات على منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا، تطالب بضم مدينة الكويرة، جدلاً واسعًا، بهدف تحويلها إلى “دبي شمال إفريقيا”.
الحملة الرقمية، التي انتشرت عبر فيسبوك وغيرها، دعت إلى “التحرك” لضم الكويرة، متزامنة مع اقتراب حسم نزاع الصحراء، وتقديمها كمشروع اقتصادي ضخم.
وتصور المتفاعلون، بناء مدينة عصرية بموانئ وأبراج ومنطقة حرة، معتبرين أن الكويرة قادرة على لعب هذا الدور.
في المقابل، سخر معلقون مغاربة من الفكرة، مشيرين إلى الفجوة بين الخطاب والواقع، خاصة بعد تحول مدينة نواذيبو إلى “أبو ظبي شمال إفريقيا” في نظرهم.
