أطلقت جماعة الناظور مبادرة لشراء مواد غذائية موجهة للفئات المعوزة، تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مما أثار تساؤلات حول دوافعها الحقيقية.
وتهدف العملية، التي أُعلنت عبر سندات طلب بتاريخ 11 فبراير 2026، إلى تقديم مساعدات غذائية. وتشمل المواد الأساسية كالأرز والعدس والزيت والسكر، بالإضافة إلى مواد أخرى متنوعة، مع تحديد 850 وحدة من كل صنف، مما يترجم إلى مئات القفف الغذائية.
في المقابل، يرى البعض أن توقيت المبادرة يثير الشكوك، إذ تتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول احتمال استغلالها لكسب أصوات الناخبين. ويثير الغموض المحيط بتحديد المستفيدين وآلية التوزيع، في ظل غياب الإشراف الرسمي، مخاوف بشأن شفافية العملية.
ويدعو المهتمون بالشأن المحلي إلى توضيح جميع التفاصيل المتعلقة بالمبادرة، بما في ذلك معايير اختيار المستفيدين، لضمان الشفافية وتحقيق العدالة. وتبقى الأنظار متجهة نحو توضيح رسمي من الجماعة لإزالة الشكوك حول استغلال المبادرة لأغراض انتخابية.
