أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن المغرب حقق تحولاً نوعيًا في صناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك خلال لقاء نُظم على هامش الدورة الثالثة لمعرض الألعاب الإلكترونية.
وصرّح بنسعيد أن الألعاب الإلكترونية لم تعد مجرد ترفيه، بل أصبحت فضاءً اجتماعيًا واقتصاديًا واعدًا، يجمع الشباب حول اهتمامات مشتركة.
وأضاف الوزير أن المعرض يهدف إلى التعريف بالمنظومة المرتبطة بهذه الصناعة وتسليط الضوء على قصص النجاح، مشيرًا إلى أهمية تطوير هذه الصناعة مع طمأنة الأسر وتشجيعها.
من جانبها، أبرزت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أهمية إرساء بيئة ألعاب إلكترونية آمنة للأطفال، مع جعلها وسيلة لتعزيز مهارات الشباب. ويأتي تنظيم هذا اللقاء بالتزامن مع احتفاء المغرب باليوم الوطني للطفل.
