اختتمت فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للفروسية “ماطا”، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وذلك بحضور لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب عامل إقليم العرائش العالمين بوعاصم، وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والدينية والفاعلين الثقافيين.
وشهد برنامج اليوم الختامي تنظيم ندوة دولية تمحورت حول “حوار الحضارات والأديان”، بمشاركة نخبة من الباحثين والفاعلين من مختلف الدول، تلاها حضور كاتب الدولة لمنافسات الفروسية التقليدية، حيث أشرف في ختام الحفل على تسليم الجائزة الكبرى للفائز بلقب هذه الدورة.
وتعد هذه التظاهرة الثقافية موعداً سنوياً للاحتفاء بالموروث اللامادي للمملكة، حيث يسلط مهرجان “ماطا” الضوء على تقاليد الفروسية العريقة المرتبطة بالذاكرة الصوفية لمنطقة مولاي عبد السلام بن مشيش، كما يشكل جسراً للتواصل بين الشعوب وتعزيز قيم التعايش والحوار الحضاري.
وتأتي مشاركة كتابة الدولة في هذه التظاهرة تأكيداً على استراتيجية الوزارة في تثمين التراث الوطني ودعم المبادرات الثقافية، التي تساهم في صيانة الهوية المغربية وتعزيز الإشعاع الحضاري للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
