تشهد مدينة برشيد خلال الأسابيع الأخيرة حركة دؤوبة لإعادة تهيئة المساحات الخضراء والحدائق العمومية، في خطوة يسعى من خلالها المجلس الجماعي الجديد، برئاسة منال بادل، إلى تحسين المشهد الحضري للمدينة وتجاوز حالة التراجع التي طبعت تدبير المرافق العامة في الولاية السابقة.
ويأتي هذا التحرك الميداني في وقت ينتقد فيه فاعلون محليون الوضعية التي آلت إليها البنيات التحتية والمنتزهات بالمدينة خلال عهد الرئيس السابق طارق القادري، حيث عانت العديد من الفضاءات من غياب الصيانة وتدهور الغطاء النباتي نتيجة توقف مشاريع التأهيل الدورية.
وفي السياق ذاته، كثفت رئيسة المجلس الجماعي حضورها الميداني عبر زيارات تفقدية لأحياء المدينة، للوقوف على سير أشغال التشجير وإعادة تأهيل الفضاءات العمومية، وهو أسلوب تدبيري وصفه مراقبون بالقطيعة مع مرحلة الركود التي شهدها تدبير الشأن المحلي سابقاً.
وتعكس المبادرات الحالية اهتماماً خاصاً باستعادة الرونق الجمالي لبرشيد، حيث انطلقت عمليات غرس الأشجار وتجديد الحدائق بوسط المدينة وفي الأحياء المجاورة، ضمن برنامج عمل يهدف إلى تعزيز جاذبية المدينة البيئية وتطوير الخدمات الأساسية الموجهة للساكنة.
وعبر العديد من سكان المدينة عن استحسانهم لهذه الدينامية الجديدة، معربين في الوقت ذاته عن تطلعهم لاستدامة وتيرة الإصلاحات لتشمل كافة المرافق العمومية، بما يضمن صيانة المكتسبات البيئية ويحقق تطلعات الساكنة في توفير فضاءات عيش ملائمة.
