تسلمت المملكة المغربية مجموعة من المستحاثات النادرة المهربة، كانت قد حجزتها السلطات الجمركية الفرنسية بمدينة منتون في فبراير الماضي، وذلك في إطار جهود حماية التراث الثقافي والجيولوجي الوطني.
وتتألف المجموعة المسترجعة من تسع قطع تعود إلى العصر الطباشيري الأعلى، حيث يقدر عمرها ما بين 66 و72 مليون سنة. وتتضمن هذه المستحاثات أسنانًا لزواحف بحرية منقرضة وأخرى تعود لأنواع شبيهة بالتماسيح القديمة، كانت قد استُخرجت من الأحواض الجيولوجية المغربية قبل تهريبها عبر شاحنة للشحن السريع كانت متجهة من إسبانيا إلى إيطاليا.
وتأتي هذه العملية ثمرة للتنسيق الوثيق بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية ونظيرتها الفرنسية، في سياق تفعيل اتفاقيات التعاون الثنائي الرامية إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية والتراث الطبيعي.
ويعكس هذا الإجراء التزام الرباط وباريس بحماية التراث العلمي العالمي، والحرص على استعادة الممتلكات التي تشكل جزءاً من الذاكرة الجيولوجية للمملكة لضمان الحفاظ عليها لفائدة الأجيال المقبلة.
