لقي شاب في مقتبل العمر مصرعه غرقا، يوم أمس الأحد 19 يوليوز، بمياه سد سيدي عبد الله الكائن بجماعة تمالوكت بإقليم تارودانت، في حادث مأساوي خلف صدمة قوية وسط الساكنة المحلية.
وفور إخطارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي فرقها، حيث تمكنت من انتشال جثة الهالك من مياه السد، قبل أن يتم توجيهها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي، لإخضاعها للتشريح الطبي وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وباشرت مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقا دقيقا لكشف كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحادث الأليم، الذي يعيد إلى الواجهة مخاطر السباحة في السدود والبحيرات غير المحروسة.
وتأتي هذه الفاجعة تزامنا مع موجة الحرارة المفرطة التي تجتاح إقليم تارودانت، مما يدفع العديد من الشباب إلى التوجه نحو المسطحات المائية طلبا للتبريد، متجاهلين المخاطر المحدقة بهم في ظل غياب شروط السلامة والتجهيزات اللازمة.
وتجددت في أعقاب هذا الحادث دعوات فعاليات محلية إلى ضرورة تكثيف حملات التوعية بمخاطر السباحة العشوائية، والمطالبة بتوفير بدائل ترفيهية آمنة كالمسابح العمومية بالجماعات الترابية، للحد من تكرار مثل هذه المآسي التي تزهق أرواح الشباب.
