شهدت المنطقة الحدودية بمدينة الفنيدق، اليوم الخميس، حالة من الاستنفار الأمني المكثف، تزامناً مع توافد أعداد غفيرة من الشباب والقاصرين في محاولة للعبور نحو مدينة سبتة المحتلة.
وتشير المعطيات الميدانية المتداولة إلى تجمع ما يقارب 20 ألف شخص في محيط المناطق المؤدية إلى المعبر الحدودي، حيث يسود ترقب كبير للوضع الأمني على طول الشريط الفاصل بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، كثفت السلطات الأمنية المغربية من تواجدها وتعزيزاتها في محيط الفنيدق، بهدف تطويق هذه التحركات ومنع أي محاولات لاجتياز السياج الحدودي بطرق غير نظامية.
وبالنسبة للوضع الحالي، لم تصدر إلى حدود اللحظة أي حصيلة رسمية من الجهات المختصة توضح عدد الأشخاص الذين نجحوا في الوصول إلى المدينة المحتلة، أو طبيعة التدخلات الميدانية التي باشرتها القوات العمومية لضبط الوضع.
