بعد 15 سنة على توقيع الاتفاقية.. مشروع قنطرة “شارع القاديري” ببرشيد يراوح مكانه

حجم الخط:

لا يزال مشروع بناء قنطرة فوق السكة الحديدية بشارع عبد الله القاديري بمدينة برشيد حبيس الرفوف، وذلك بعد مرور نحو 15 سنة على توقيع الاتفاقية الخاصة بإنجازه، دون أن تُترجم الوعود على أرض الواقع.

ويهدف المشروع بشكل أساسي إلى تعويض الممر السككي رقم 4038، الذي يعد نقطة عبور حيوية بالمدينة، وذلك لضمان انسيابية حركة السير وتعزيز معايير السلامة الطرقية للمركبات والمواطنين، في ظل تنامي الضغط المروري.

وفقاً للمعطيات المتوفرة، فإن تأخر انطلاق الأشغال يعود إلى اصطدام المشروع بعراقيل تقنية وجيوتقنية معقدة، مما استدعى مراجعة الدراسات التقنية وخطط التهيئة عدة مرات، وهو ما أدى إلى تعليق الإنجاز لفترة زمنية طويلة.

وتطالب الفعاليات الجمعوية والمحلية ببرشيد بضرورة الكشف عن الأسباب الحقيقية لهذا التعثر المديد، مع الدعوة إلى تسريع وتيرة معالجة الإكراهات التقنية وتحديد جدول زمني دقيق لإخراج المنشأة إلى حيز الوجود، بما ينهي معاناة الساكنة مع الممر السككي الحالي.

في السياق ذاته، يثير هذا الوضع تساؤلات حول مآل المشاريع المتعثرة التي تظل لسنوات رهينة الدراسات والاتفاقيات، رغم الحاجة الملحة إليها لتحسين البنية التحتية الأساسية بالمنطقة.