أكدت زكية الدريوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن التواجد النسائي في المؤسسات المنتخبة لم يعد مجرد خيار سياسي، بل بات ضرورة حتمية للمساهمة الفاعلة في الدفاع عن قضايا جهة سوس ماسة وصناعة قرارها التنموي.
وشددت الدريوش، خلال لقاء تواصلي نظمته الهيئة السياسية بالجهة، على أن المرأة المغربية تمتلك اليوم من المؤهلات والقدرات ما يجعلها عنصراً محورياً في خلق الثروة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، داعيةً نساء المنطقة إلى تكثيف انخراطهن في تدبير الشأن العام.
وفي السياق ذاته، استعرضت المتحدثة نتائج جولاتها التواصلية عبر أقاليم الجهة، بما فيها شتوكة آيت باها وتيزنيت وتارودانت، مشيرة إلى أنها لمست دينامية شبابية لافتة، ومستحضرةً في هذا الصدد إقبال الشابات القادمات من المناطق الجبلية على العمل الحزبي كدليل على نضج الوعي السياسي لدى الأجيال الصاعدة.
وأشارت الدريوش إلى أن هذه المكتسبات ترتبط بالاستراتيجيات التنظيمية للحزب، مستشهدةً بتجربة “أليوتيس” التي انطلقت من أكادير، ومنوهةً في الوقت ذاته بدور مهنيي قطاع الصيد البحري والتعاونيات النسائية في تطوير هذا القطاع الحيوي بالجهة.
وخلصت المسؤولة الحزبية إلى تجديد التزامها بمواصلة العمل الميداني لتعزيز جاذبية الجهة ودعم طموحات الشباب، مؤكدةً على ضرورة توفير المناخ الملائم لتمكينهم من الانخراط الإيجابي في مسار التنمية الذي يتبناه حزب التجمع الوطني للأحرار.
