شهدت مقرات العمالات والأقاليم بمختلف جهات المملكة تدافعاً كبيراً لوكلاء اللوائح الانتخابية، وذلك في إطار وضع ملفات الترشيح الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، مع اقتراب انقضاء الآجال القانونية المحددة لهذه العملية.
كما عرفت مكاتب الإيداع الإدارية، على غرار عمالة سطات، توافدًا مكثفًا للمرشحين الجدد والقدامى، الذين سارعوا إلى وضع ملفاتهم الانتخابية حاملين رموز أحزابهم السياسية المتنوعة، في مشهد يعكس ذروة الاستعدادات التقنية واللوجستيكية ليوم الاقتراع.
وفي السياق ذاته، اعتبر متتبعون للشأن السياسي أن هذا التدافع يمثل لحظة مفصلية تُنهي رسمياً مرحلة “صراع التزكيات” داخل الأحزاب، وتؤذن ببدء العد العكسي لانطلاق الحملات الانتخابية التنافسية.
ويرى محللون أن الإسراع في إيداع الترشيحات يحمل أبعاداً استراتيجية ترتبط بترتيب رموز الأحزاب على ورقة الاقتراع، فضلاً عن كونه مؤشراً على جاهزية الهيئات السياسية لدخول غمار النزال الانتخابي القادم.
