شهد المستشفى الإقليمي محمد السادس بمدينة الحسيمة، مساء اليوم الاثنين، حالة استنفار أمني قصوى عقب استقبال عدد من المصابين في صفوف القوات العمومية، تزامناً مع وفاة حارس أمن أثناء أدائه لواجبه المهني.
وأفادت معطيات ميدانية بأن الضحية لقي حتفه خلال تدخل أمني وصف بالخطير بمنطقة “إفروى” التابعة لجماعة إمزورن، وذلك في إطار مواجهة مباشرة مع عناصر يُشتبه في تورطها ضمن شبكة إجرامية تنشط في الاتجار بالمخدرات الصلبة.
وفقاً للمصادر ذاتها، فقد عرف محيط المستشفى الإقليمي توافد كبار مسؤولي الأمن الوطني والدرك الملكي، لمتابعة الوضع الصحي للمصابين الآخرين الذين سقطوا خلال العملية الأمنية، ولتقديم الدعم المعنوي لزملائهم في هذه الظرفية العصيبة.
وتسود حالة من الحزن والأسى في صفوف الأجهزة الأمنية بالحسيمة، إثر فقدان زميلهم الذي قضى نحبه دفاعاً عن أمن وسلامة المواطنين ومحاربة الشبكات الإجرامية بالمنطقة.
