تعرض مقر الحملة الانتخابية للائحة حزب الاتحاد الدستوري بالدائرة المحلية طنجة أصيلة لعملية تخريب وإتلاف، مساء الأحد 13 شتنبر، مما دفع الحزب إلى المطالبة بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤولين عن هذا الاعتداء.
واتهمت اللائحة الانتخابية في بيان لها “محسوبين على مرشحين منافسين” بالوقوف وراء هذه الواقعة، معتبرة أن هذا السلوك يمس بنزاهة العملية الانتخابية ويهدف إلى التشويش على سير حملتها في الدائرة المحلية.
وفقاً للمعطيات المتوفرة، فقد بادر الحزب إلى وضع شكاية رسمية لدى السلطات المختصة، مع الإشادة بسرعة تجاوب النيابة العامة والمصالح الأمنية والسلطات المحلية التي باشرت إجراءاتها للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد هوية المتورطين.
وتأتي هذه الخطوة في وقت أكد فيه مسؤولو اللائحة استمرار حملتهم الانتخابية بشكل طبيعي، معربين عن ثقتهم الكاملة في الأجهزة الأمنية والقضائية لضمان توفير الأجواء الآمنة للمنافسة وضمان حقوق كافة المرشحين.
