أكد أحمد البواري، القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار ووزير الفلاحة والصيد البحري، أن القطاع الفلاحي يمثل ورشا وطنيا استراتيجيا يجب أن ينأى عن المزايدات والاستغلال السياسي، مشددا على أن آليات الدعم الحكومي وُجدت لخدمة الفلاح وليس لأغراض انتخابية.
جاء ذلك خلال تجمع حاشد للحزب بمدينة تطوان، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش وقيادات بارزة، حيث أوضح البواري أن دعم الفلاحين والكسابين هو واجب وطني لضمان الأمن الغذائي، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية وتوالي سنوات الجفاف التي أثرت على القطاع.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن التصدير لا يشكل تهديداً للسوق الوطنية، بل يعد ركيزة أساسية في المنظومة الإنتاجية تساهم في خلق فرص الشغل وجلب الاستثمارات، منوها في الوقت ذاته بشجاعة وصمود الفلاحين المغاربة الذين واصلوا العمل لتأمين تموين الأسواق الوطنية.
وفي سياق استعراضه لحصيلة الإنجازات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، كشف البواري عن استثمارات بلغت مليار درهم، ساهمت في فك العزلة عن المناطق القروية وتوسيع المساحات المسقية وتحديث البنيات التحتية الفلاحية، مما انعكس إيجابا على تحسين ظروف عيش أكثر من 700 ألف مواطن.
